محمد تقي النقوي القايني الخراساني

188

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

يوم الخميس ، ثمّ بكى حتّى بلّ دموعه الحصى فقلت له يا بن عبّاس وما يوم الخميس قال اشتدّ المرض برسول اللَّه وساق الحديث إلى أن قال وقال رجل منهم ما شأنه يهجر استفهموه الحديث . ومنها - ما رواه باسناده عن ابن عبّاس أيضا قال انّ رسول اللَّه قال يا بنى عبد المطَّلب أجلسوني وسنّدونى اكتب لكم كتابا لا تضلَّون بعدى ابدا فقال بعض أصحابه انّه يهجر قال وأبى ان سمّى الرّجل الحديث ص 598 . أقول : وقد روى في غاية المرام أحاديث كثيرة من طرق العامّة في هذا الباب فراجع ان شئت . ومنها - ما عن البخاري في باب كتابة العلم من كتاب العلم عن عبيد اللَّه ابن عبد اللَّه عن ابن عبّاس قال لمّا اشتدّ بالنّبى وجعه قال ائتوني بكتاب اكتب لكم كتابا لا تضلَّون بعده قال عمر انّ النّبى غلبه الوجع وعندنا كتاب اللَّه حسبنا فاختلفوا وكثر اللَّفظ فقال ( ص ) قوموا عنّى ولا ينبغي التّنازع عندي فخرج ابن عبّاس يقول الرّزية كلّ الرّزية ما حال بين رسول اللَّه وبين كتابه ، انتهى . ومنها - ما رواه مسلم في صحيحه باسناده عن ابن عبّاس قال لمّا حضرت رسول اللَّه الوفاة وفى البيت رجال فيهم عمر ابن الخطَّاب قال النّبى هلَّم اكتب لكم كتابا وساق الحديث مثل ما مرّ آنفا ، انتهى . ومنها - ما ذكره الحميدي في الجمع بين الصّحيحين في الحديث الرّابع من المتّفق عليه في صحّته من سند عبد اللَّه ابن عبّاس قال لمّا احتضر النّبى و